منتدى السعادتين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
زائري العزيز اذا كانت هذه اول زيارة لك فتفضل بالتسجيل معنا لنستفيد منك وتستفيد منا
وشكرا

مع تحيات
سعيد الله بشرزو
منتدى السعادتين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
زائري العزيز اذا كانت هذه اول زيارة لك فتفضل بالتسجيل معنا لنستفيد منك وتستفيد منا
وشكرا

مع تحيات
سعيد الله بشرزو
منتدى السعادتين
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى السعادتين

(سعادة الدنيا والآخرة)
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 أنواع التوحيد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منيب المدني




عدد المساهمات : 15
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/11/2012

أنواع التوحيد Empty
مُساهمةموضوع: أنواع التوحيد   أنواع التوحيد Icon_minitimeالخميس 19 ديسمبر 2013, 2:47 pm

ثالثاً: أنواع التوحيد
أنكر بعض المتأخرين تقسيم التوحيد إنكارا مطلقا( )[1]، لجهلهم بكتب سلف الأمة وعلمائها، وقد قيّض الله تعالى للرد عليهم بعض العلماء المحققين( )[2]جزاهم الله خيرا.
وأنا أنقل هنا، أقوال بعض أهل العلم من المتقدمين والمتأخرين في تقسيم التوحيد( )[3]إلى أنواع متعددة؛ وذلك بمثابة الردّ على المنكرين للتقسيم، وتوضيح أنواع التوحيد.
روى أبو جعفر الطبري-رحمه الله- بسنده في تفسير قوله تعالى:        ( )[4]عن ابن عباس( )[5]  : ((من إيمانهم إذا قيل لهم من خلق السماء؟ ومن خلق الأرض؟ ومن خلق الجبال؟ قالو: الله، وهم مشركون)).
وقال عكرمة( )[6]-رحمه الله-: هو قول الله:    •      ( )[7]فإذا سئلوا عن الله وعن صفته وصفوه بغير صفته وجعلوا له ولداً, أشركوا به.
وعن مجاهد( )[8]-رحمه الله- ((إيمانهم: قولهم الله خلقنا، ويرزقنا ويميتنا؛ فهذا إيمان مع شرك عبادتهم))( )[9].
فأقوالهم هذه تبـّين أنه يلزم على الرجل حتى يكون مؤمناً موحداً أن يأتي بتوحيد العبادة مع توحيد الربوبية، وأما توحيد الربوبية لوحده، أو توحيد الألوهية لوحده، أو توحيد الأسماء والصفات لوحده أو الاثنين معاً عند انعدام الثالث لا يدخل الرجل في التوحيد أصلا، هذا من جهة.
ومن جهة ثانية، يتبـين منها أن السلف كانوا يعرفون أنواع التوحيد وتقسيماته، ولو لم يكن هناك تقسيم، لكان كل من أتي بشيء من التوحيد كان مؤمنا موحداً كاملا، وليس كذلك.
قال الملا علي القاري الحنفي-رحمه الله-: (( فابتدأ سبحانه وتعالى في الفاتحة بالحمد لله رب العالمين، يشير إلى تقرير توحيد الربوبية، المترتب عليه توحيد الألوهية المقتضي من الخلق تحقيق العبودية)) ( )[10].
لقد عرفنا في المعنى الشرعي للتوحيد أنه يتضمن أنواعا عديدة، ونهج العلماء في توضيح وتفصيل تلك الأنواع عدة مناهج، مع أنه اختلاف ألفاظ، لا اختلاف معان، وأشهر تلك المناهج ثلاثة:
المنهج الأول: منهج تقسيم التوحيد من جهة تعلقه بالله 
لقد نظر بعض العلماء إلي التوحيد من جهة تعلقه بالله ، حيث عرّفه البعض بقولهمSadإفراد الله بما يختص به) فقالوا: ينقسم التوحيد (أي ما يختص به)إلى ثلاثة أنواع:
1- توحيد العبادة (توحيد الإلهية، أو الألوهية).
2- توحيد الأسماء والصفات.
3- توحيد الربوبية.



وإليك جملة من أقوال العلماء المتقدمين والمتأخرين؛ لبيان كونهم يقسّمون التوحيد, وأنهم كانوا يرون تقسيمه إلى ثلاثة أنواع:
1- قال الإمام أبو حنيفة-رحمه الله-: ((والله يدعى من الأعلى لا من الأسفل؛ لأن الأسفل ليس من وصف الربوبية والألوهية في شيء))( )[11].
فقوله: (يدعى من الأعلى لا من الأسفل) فيه إثبات صفة العلو، وهو من توحيد الأسماء والصفات...
وقوله: (من وصف الربوبية) فيه إثبات توحيد الربوبية.
وقوله: (والألوهية) فيه إثبات توحيد الألوهية))( )[12].
2- قال الطحاوي الحنفي-رحمه الله-: ((نقول في توحيد الله، معتقدين بتوفيق الله، إن الله واحد لا شريك له، ولا شيء مثله، ولا شيء يعجزه، ولا إله غيره)) ( )[13]. فقوله: (إن الله واحد لا شريك له) شامل لأقسام التوحيد الثلاثة.
وقوله: (ولا شيء مثله) توحيد الأسماء والصفات.
وقوله: (ولا شيء يعجزه) هذا من توحيد الربوبية.
وقوله: (ولا إله غيره) إشارة إلى توحيد الألوهية والعبادة( )[14].
3- قال ابن بطة العُكْبُري( )[15]-رحمه الله-: (( أصل الإيمان بالله الذي يجب على الخلق اعتقاده في إثبات الإيمان به ثلاثة أشياء:
أحدها: أن يعتقد العبد ربانيته ( )[16]، ليكون بذلك مبايناً من أهل التعطيل الذين لا يثبتون صانعاً.
والثاني: أن يعتقد وحدانيته؛ ليكون مبايناً بذلك من أهل الشرك الذين أقروا بالصانع، وأشركوا معه في العبادة غيره.
والثالث: أن يعتقده موصوفاً بالصفات التي لا يجوز إلا أن يكون موصوفا به من العلم، والقدرة، والحكمة، وسائر ما وصف به نفسه في كتابه( )[17].
4- قال ابن أبي العز الحنفي -رحمه الله-: (( التوحيد يتضمن ثلاثة أنواع:
أحدها الكلام في الصفات.
الثاني توحيد الربوبية: وهو بيان أن الله خالق كل شيء.
الثالث توحيد الإلهيه: وهو استحقاق أن يُعبد وحده لا يُشرك له))( )[18].
5- قال الجرجاني الحنفي -رحمه الله-Sad( التوحيد ثلاثة أشياء: معرفة الله تعالى بالربوبية، والإقرار بالوحدانية، ونفى الأنداد عنه، جملة)) ( )[19].
فهذه جملة من أقوال العلماء حيث قسموا التوحيد إلى ثلاثة أنواع، وذلك باعتبار تعلقه بالرب عزّ وجلّ، وذلك بالاستقراء في أدلة الشرع.
لكن بعض العلماء أجمل القول واختصر الكلام؛ فجعله قسمين ومنهم من جعله أربعة أقسام:
قال الأمير الصنعاني( )[20]: ((التوحيد قسمان:
القسم الأول: توحيد الربوبية والخالقية، والرازقية ونحوها...
القسم الثاني: توحيد العبادة ومعناه:إفراد الله وحده بجميع أنواع العبادات)) ( )[21].
وقد قسم ابن منده( )[22] -رحمه الله- التوحيد إلي أربعة أقسام: توحيد الربوبية، توحيد الألوهية، توحيد الأسماء، توحيد الصفات( )[23].
ولكن ليس هذا الاختلاف إلا اختلافا لفظيا؛ لأن من اختصره على قسمين جمع توحيد الأسماء والصفات مع توحيد الربوبية في نوع واحد بجامع أنهما واحد هو التوحيد العلمي الخبري فركّز علي توحيد الربوبية؛ لوجود الانحراف في مفهومه.
والذي فصّل توحيد الأسماء عن توحيد الصفات؛ فبسبب كثرة الانحراف الواقع في عصره في ذلك التوحيد فينص عليه للفت النظر وانتباه الناس إليه( )[24]للاهتمام به.
المنهج الثاني: منهج تقسيم التوحيد باعتبار ما يجب على العبد تجاه ربه.
لقد قسم العلماء التوحيد باعتبار ما يجب على العبد تجاه ربه إلى نوعين:
النوع الأول: التوحيد العلمي الخبري، أو التوحيد في العلم.
النوع الثاني: التوحيد العملي الإرادي الطلبي.
وأحياناً يسمّون النوع الأول توحيد المعرفة والإثبات، أو التوحيد في المعرفة والإثبات، والنوع الثاني توحيد القصد والعمل، أو التوحيد في الطلب والقصد( )[25].
سمي النوع الأول بالعلمي، والخبري، والمعرفة والإثبات؛ لتعلقه بالأخبار والمعرفة، وفيه إثبات ما لله من الأفعال والصفات.
وسمي النوع الثاني بالعملي، والإرادي؛ لأنه مبنيّ على إرادة وجه الله في الأعمال.
وسُمي توحيد القصد؛ لأنه مبني على إخلاص القصد المستلزم لإخلاص العبادة لله تعالى وحده.
وسمي التوحيد العملي؛ لأنه مبني على عمل العبد الذي يفعله لله وحده.
فالتوحيد العلمي أو توحيد المعرفة والإثبات هو: إثبات حقيقة ذات الرب تعالى، وصفاته، وأفعاله، وأسمائه، الذي ليس كمثله شيء في ذلك كما أخبر به عن نفسه، وكما أخبر عنه رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وتنـزيهه في ذلك عن التشبيه والتمثيل وصفات النقص( )[26].
قال ابن القيم( )[27]-رحمه الله-Sad( التوحيد العلمي أساسه إثبات صفات الكمال للرب تعالى، ومباينته لخلقه، وتنـزيهه عن العيوب والنقائص والتمثيل)) ( )[28].
وأما التوحيد العملي أو توحيد القصد والعمل أو التوحيد الإرادي الطلبي: فهو عبادة الله تعالى وحده لا شريك له( )[29].
أو هو: إخلاص الدين لله بالقصد، والإرادة( )[30].

وهذا التقسيم الثنائي يرجع إلى التقسيم الثلاثي، كما بيّنه حافظ الحكمي( )[31]-رحمه الله- بقوله: ((التوحيد نوعان:
الأول: التوحيد العملي الخبري، الاعتقادي، المتضمن إثبات صفات الكمال لله ، وتنـزيهه فيها عن التشبيه والتمثيل، وتنزيهه عن صفات النقص وهو توحيد الربوبية والأسماء والصفات.
الثاني: التوحيد الطلبي، القصدي، الإرادي: وهو عبادة الله وحده لا شريك له وتجريد محبته، والإخلاص له، وخوفه،ورجاؤه، والتوكل عليه، والرضا به رباً وإلها ووليا, وأن لا يجعل له عدلا في شيء من الأشياء وهو توحيد الإلهية))( )[32].
فقوله في توحيد العملي الخبري الاعتقادي ((وهو توحيد الربوبية والأسماء والصفات)) يوضح أن ذلك التوحيد يشمل إثبات أسماء الله وصفاته وهو توحيد الأسماء والصفات، ويشمل أيضا أفعاله  المتعلقة بخلقه وهذا هو توحيد الربوبية))( )[33].
المنهج الثالث: منهج تقسيم التوحيد بالنظر إلى الموحَّدِ.
ينقسم التوحيد بالنظر إلى الموحَّدِ إلى نوعين هما:
1- توحيد المرسِل.
2- توحيد المرسَل.
قال ابن أبي العز الحنفي-رحمه الله-: ((فهما توحيدان، لا نجاة للعبد من عذاب الله إلا بهما توحيد المرسِل وتوحيد المتابعة؛ فلا يحاكم إلى غيره، ولا يرضى بحكم غيره...)) ( )[34].
والنوع الأول: وهو توحيد المرسِل، ويتنوع إلى ثلاثة أنواع ومتضمن لها ومستلزم لها وهي:
1- توحيد الربوبية.
2- توحيد الصفات.
3- توحيد العبادة.
فلا تناقض بين التقسيم الثنائي والثلاثي( )[35].
والنوع الثاني وهو توحيد المرسَل: هو توحيد متابعة الرسول  بكمال التسليم والانقياد لأمره، وتلقي خبره بالقبول والتصديق؛ كأنه سمعَ رسولَ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم مباشرة يقوله، وعدم معارضته بالقياس والعقول، وعدم تقديم أقوال الأئمة على أمره وقوله، وعدم عرض خبره على المشايخ والأئمة.

ومن أخلّ بهذا النوع من التوحيد؛ فقد اتخذ الأحبار والرهبان أرباباً من دون الله، وعبد المشايخ والأئمة، وأشرك بالله، وأنه يستتاب، كما يفعله الغلاة المقلدة للمشـايخ والأئمة( )[36].
وفي الحقيقة توحيد المرسل أو توحيد المتابعة داخل ضمن توحيد الألوهية؛ لأن العبادة لا تُقبل من مؤمن إلاّ بشرطين أساسيين: هما الإخلاص والمتابعة، قال تعالى:                           ( )[37].



الهوامش

( )[1] كحسن السقاف في كتابه إبطال محاولة التثليث في التوحيد والعقيدة الإسلامية، وحسن المالكي في كتابه ((قراءة في كتب العقائد – المذهب الحنبلي نموذجا)).
( )[2] وقد ألّف بعض أساتذتنا كعبد المحسن البدر وابنه عبد الرزاق البدر في الرد على هذا الزعم كتبا منها(( الانتصار لأهل السنة والحديث في رد أباطيل حسن المالكي، والقول السديد في الرد على من أنكر تقسيم التوحيد)) فجزاهما الله عن المسلمين خير الجزاء.
( )[3] وهذه التقسيمات من أجل تقريب مفهوم التوحيد إلى الفهم والانتباه إلى جميع أفراده، ولا يعني هذا تفكك واستقلال كل نوع عن الآخر بل الأقسام كلها لا ينفك بعضها عن بعض ولا يكون الرجل موحّداً إلا إذا جاء بأنواع التوحيد كلها.
( )[4] سورة يوسف(106).
( )[5] ابن عباس: هو عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ابن عم رسول الله  ولِد وبنو هاشم بالشعب قبل الهجرة بثلاث، ومات بالطائف سنة 68هـ.ينظر ترجمته في: الإصابة في تميز الصحابة لابن حجر2/90رقم الترجمة 4772.
( )[6] عكرمة: هو العلامة، الحافظ، المفسر أبو عبد الله القرشي عكرمة مولى ابن عباس  حدث عن جمع من الصحابة مات سنة خمس ومائة.ينظر ترجمته في: سير أعلام النبلاء للذهبي5/12.
( )[7] سورة لقمان (25).
( )[8] مجاهد: هو أبو الحجاج مجاهد بن جبر الإمام شيخ القراء المكي الأسود مولى ابن أبي سائب تتلمذ على كثير من الصحابة مات بعد المائة. ينظر ترجمته: في سير أعلام النبلاء للذهبي4/449.
( )[9] جامع البيان للطبري13/373-374.
( )[10] شرح فقه الأكبر لملا علي القاري ص:15.
( )[11] الشرح الميسر على الفقهين الأبسط والأكبر لمحمد الخميس ص135(متن فقه الأبسط).
( )[12] القول السديد للبدر ص:42، وأصول الدين عند الإمام أبي حنيفة للخميس ص:208.
( )[13] العقيدة الطحاوية مع شرحها لابن أبي العز1/21 وبعدها.
( )[14] القول السديد للبدر42-43، وأصول الدين عند الإمام أبي حنيفة لمحمد الخميس ص:208.
( )[15] ابن بطة: هو أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن حمدان ابن بطة العُكْبري شيخ العراق، فقيه، محدث،ولد سنة 304هـ وتوفي سنة387هـ من مؤلفاته الإبانة في أصول الديانة. سير أعلام النبلاء للذهبي 16/529(389)، وشذرات الذهب لابن العماد 4/463 حوادث سنة(387)،و.معجم المؤلفين لكحالة2/354(8798).
( )[16] في النسخة المطبوعة ((آنيته)) وقد نقل شيخنا الأستاذ الدكتور عبد الرزاق البدر من النسخة الخطية (ربانيته)؛ فالتصحيح من كتاب القول السديد لعبد الرزاق البدر ص:32 .
( ) [17]الإبانة لابن بطة2/172-173.
( )[18] شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز الحنفي 1/23.
( )[19] التعريفات للجرجاني ص:99.
( )[20] الصنعاني: هو محمد بن إسماعيل بن صلاح الحسيني، الكحلاني، الأمير الصنعاني، من بيت الإمامة في اليمن ولد 1099هـ وتوفي 1182 هـ-رحمه الله-وله نحو مائة مؤلف. البدر الطالع للشوكاني 2/133، وأبجد العلوم للقنوجي ص: 678، والأعلام للزركلي 6/38.
( )[21] تطهير الاعتقاد للصنعاني ص:50.
( )[22]ابن منده: هو أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد ابن منده محدث، حافظ، مؤرخ ولد عام 310هـ وتوفي عام 395هـ ينظر ترجمته في:سير أعلام النبلاء 17/28(13).
( )[23] يُنظر:مقدمة كتاب التوحيد لابن منده بقلم علي بن ناصر الفقيهي1/33، وحقيقة التوحيد والفروق للعلياني ص:99.
( )[24] حقيقة التوحيد والفروق بين الربوبية والألوهية للعلياني ص:99.
( )[25] شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز1/42.
( )[26] ينظر: شرح العقيدة الطحاوية 1/42، ومعارج القبول للحكمي1/67، وفتح المجيد لعبد الرحمن آل الشيخ ص:14.
( )[27] ابن القيم: هو محمد بن أبي بكر بن أيوب الدمشقي الحنبلي المعروف بابن قيم الجوزية تتلمذ على شيخ الإسلام ابن تيمية فقيه، أصولي، مجتهد، مفسر نحوي، محدث، ولد سنة691هـ وتوفي عام 751هـ.ينظر ترجمته في الرد الوافر لابن ناصر الدين الدمشقي ص:68.
( )[28] الصواعق المرسلة تحقيق د.علي محمد الدخيل الله2/402.
( )[29] معارج القبول للحكمي1/67.
( )[30] مجموع فتاوى ابن تيمية10/54.
( )[31] حافظ الحكمي: هو حافظ بن أحمد بن علي الحكمي، فقيه أديب من علماء (جيزان) ولد في قرية السلام سنة1342هـ وتوفي بمكة سنة 1377هـ، من تأليفاته معارج القبول وشرح لها. ينظر: الأعلام للزركلي2/159.
( )[32] معارج القبول للحكمي1/67.
( )[33] ينبغي هنا التنبيه إلى أنه أفعاله  كلها لا تندرج في توحيد الربوبية، بل هناك أفعال تندرج تحت توحيد الأسماء والصفات: مثل الاستواء، والمجيء، والإتيان، والنـزول ونحوها، ولعل الضابط في هذا أن يقال أفعاله تعالى المتعلقة بذاته: كالاستواء ونحوها تندرج تحت الأسماء والصفات، وأما أفعاله المتعلقة بخلقه: كالخلق، والرزق وأنواع التدبير، فهي تندرج تحت الربوبية.ينظر: التنبيهات اللطيفة للسعدي ص:50.
( )[34] شرح العقيدة الطحاوية1/228.
( )[35] جهود علماء الحنفية لشمس الدين الأفغاني1/105.
( )[36] يُنظر: الاتباع لابن أبي العز الحنفي تحقيق محمد عطاء الله حنيف ص: 79-80، وجهود علماء الحنفية لشمس الدين الأفغاني1/106.

( )[37]سورة الكهف(110).

الموضوع مأخوذ من كتاب موقف الإسلام من الانحرافات المتعلقة بتوحيد العبادة. تأليف أبي سعيد عبد الرزاق بن محمد بشر (ج1 ص:60-70)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أنواع التوحيد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» التوحيد لغة، وشرعا، وأنواعه
» أهمية العلم والإيمان بتوحيد الأسماء والصفات
» توحيد العبادة، وعلاقته بأنواع التوحيد الأخرى.
» أنواع النذر
» أنواع الحلف

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى السعادتين :: منتدى العلوم الاسلامية :: العقيدة الإسلامية :: موقف الإسلام من الانحرافات المتعلقة بتوحيد العبادة :: معني الموقف، والإسلام، والانحراف :: التوحيد، والعبادة، وأنواعهما-
انتقل الى: